
مؤمنة بالقدر أنا …
ولكن دعني أنتحب على كل ما فقدته في حياتي … وما سـ أفقده…
من أبسط حقوقي أن أنتحب… أن أبكي حد الموت … عل البكاء ينسيني …
أوليس ما فات كان لحظات مني … محسوبة من حياتي …
سـ أصمت…. صدقني سـ أصمت .. ولن أشتكي البته … ولكني أحتاج أن أرثي نفسي وأعزيها …
فهذا أقل واجب أقدمه لها … وهذا كمال الإحترام لذاتي …
أعلم أن هناك خطة مرسومة لكل البشر… وأن هناك قدر مختوم … ولكن ..!
آآآآخٍ من لكن ….
لا أقول إلا … قدّر الله وما شاء فعل … فالحمد لله ….
وحقا … ما الحياة إلا قسمة … ونصيب … ولا مانع من بعض نحيب …
أبريل 7, 2008 عند 3:08 ص
قدر الله وما شاء فعل سأبدأ بهذه الجمله ، جميل احساسنا بالقدر وعدم الأعتراض على حدوثه ولكن الأجمل أن نخصص جزء من الوقت للجلوس مع النفس لرثائها .. لمحاسبتها .. لتقديرها أحياناً !
قد يكون رثاء النفس احياناً أمر متعب ومؤلم فما ذهب لن يعود ومن وجد ربما يذهب ! ولكن ( آآآآخ من لكن ) زراعه الأمل بالنفس أمر مهم مثلما رثيتيها .
كلمات تدخل القلب بلا استئذان …
بحفظ الرحمن
أبريل 10, 2008 عند 5:25 ص
أبريل 17, 2008 عند 2:27 ص
أحييك على هذه التدوينات الشيقة. أتركي لي مجالا لكي أشاركك النحيب. لكي أبكي و أقول قدر الله و ما شاء فعل. البكاء أول ما ينطق به الإنسان بعد الولادة .. إنه ترويح عن النفس و لا يعبر بالضرورة عن الشكوى أو عدم القبول.
أبريل 22, 2008 عند 1:24 م
كلنا بين ألم الفراق وأمل اللقاء
حزن على لقاء لن يتكرر …. فما فات قد مات وعلينا بما هو آت
وأمل إمتزج فيه جمال الذكريات وتفاؤلات اللقاء …
أمل تواسينا فيه الأطياف والمعالم …
فنتفاءل بالخير لنجده …
وندرأ بفالنا شرور أفكارنا …
أشكرك وأهديك أرق التحية ،،،
أبريل 23, 2008 عند 1:16 م
غاليتي
إن أردتِ السر
فاسألي أزهار الخميلة
عمرها يوم…..وتحيا حتى منتهاه
ابقي مؤمنة
يونيو 11, 2008 عند 8:58 م
علمتني الحياه ان اعيش حد يومي فقط
وكلاً اتي رزقه ولو بعد حين
لاتشغلي بالك بالمستقبل البعيد فما تجنينه منذالك الا التعب والهم
دعي الامور كما هي
وعيشي حد يومك وانت مبسوطه
اتركي المجال لاسنانك بالظهور
بس عندي مو عند دكتور الاسنان ههههههههه