
أنتظرت طويلا لتصبح مثلهم … لتصبح كما تتمنى… لــ تصبح ” أكبر “
لم تلحظ أنها تدفع لذلك ضريبة قاسية من عمرها…

أنتظرت طويلا لتصبح مثلهم … لتصبح كما تتمنى… لــ تصبح ” أكبر “
لم تلحظ أنها تدفع لذلك ضريبة قاسية من عمرها…
وإنا على فراقك ياهديل لمحزونون …
آثرت ألا أكتب شيئا عن هديل في الأسابيع السابقة لأني لا أعرفها تمام المعرفة فأنا مستجدة هنا فقط عرفت مدونتها قبل غيبوبتها بشهر تقريبا… كعادتي كنت أقرأ بصمت …
حتى أعياني الصمت بعدما قرأت خبر وفاتها اليوم … فما أن أشرقت عيني بالحياة حتى أتيت كعادتي راكضة للإنترنت؛ وما أن فتحت قارئ الخلاصات حتى عاجلني خبر وفاتها من إضاءات الخلوق
رحماك ربي بهذا الهديل الذي خفت صوته … رحماك ربي … من باب جنتك لباب جنته بإذن الله .. فهو الأرحم الأقدر الذي لا يعجزه شيء
ما أثـّر بي هو موضوع عمرها … فهذهـ الهديل لا تكبرني إلا ببضع أشهر تعد على أصابع اليد الواحدة …

هذا حالي … قد لاح موعد ت ق ا ع د ي !!

” صدري بركان …
وإحساسي … جمرة غضى … “
فـ رفقــًا بـي
!!

في سنيني الأولى … حينما بدأت أدرك أنني فتاة… وبالأحرى إنسان يجب عليه أن يقيمّ ويثقف ذاته ذاتيًا دون انتظار معلّم أو موجه … قادتني غريزة القراءة أن أقرأ كتابا بعنوان ( لا تهتم بصغائر الأمور، فكل الأمور صغائر لـ ريتشارد كارلسون )
تعلمت من خلال هذا الكتاب الكثير … وكل مرة أتذكره … يعود بي الحنين لتلمس صفحاته وإعادة قراءته. تابع القراءة