تك… تاك … موعد قتلي قد حان !!

قد لاح الموعد واقتربَ ,, وتكاد سهامك ان تثبَ
اسكن في خندقك الساجي ,, واكتم في الأضلاع الغضبَ
هذا حالي … قد لاح موعد ت ق ا ع د ي !!
بأمر من عقد سخيف…
أ ق ت ل و ن ي …. فما أنا إلا فتاة في ريعان شبابها تريد أن تبذذذذذذذل كل ما تعلمته لتعلمه للغير …
بأي ذنب تـُـقتل روح العطاء!!
ثاني عملية قتل أتعرض لها … كل مرة … أخيفهم بروحي المتجددة … لا أعلم لمتى ســ أصمد ؟
شهر… فقط شهر… هي المهلة قبل القتل …
أيكفيني هذا الشهر لأتلو فيه الفاتحة على روحي !
أظنه كافي … سأعد لنفسي أفخم الجنائز … فالـ راتب الذي سـ يقدمونه لي سيضمن لي موتـًا كله رفاهية …
هنيئا لي …
والعقبى للمتاعيس بالمسرات …
مايو 13, 2008 عند 8:24 م
سخرية جميلة ومعاناه مستمره والحلول عقيمة لهذه المشكلة.
ياليتهم اعطوا النساء ربات البيوت والجالسات في منازلهم مستحقات شهرية إكراما لهم ولتعينهن وأزواجهم على الانفاق على الاسره.
لك مني كل الدعوات بالتوفيق والنجاح.
مايو 13, 2008 عند 8:37 م
* u4ksa / سعدت بتواجدك … وتلمسك لهذه المعاناة
ليتها سخرية مجدية … بل هو واقع يلازمني
أصبح العقد كابوسا يرافق منامي…
ولا يهمني ماسـ يعطوني من مستحقات …بقدر مايهمني ماسأخسره
لن أجني إلا عقلا يستجدي ثانية سكون … بعد موجات الأفكار التعيسة التي ستلاحقني …
أحاول أن أعمل خطة … للنفاذ بجلدي من موجات التفكير السلبي قبل التقاعد
مايو 13, 2008 عند 11:29 م
اماني
هذا هو الاستهتار بالعطاء
هم يبررون بالتجديد وحق الاخرين
ولكن
لا تيأسي
عليكي الاستمرار بطريق مواز
هكذا تفعل العاقلات
لا ينهزمن
بل يتحدون لمجال اوسع
وعطاء أبذخ
صدقيني
لا تيأسي
مجبتي
بالنسبة لسري
كان مجرد ملل وتجديد بالدرجة الاولى
وهروب من عقليات اعاذنا الله منها بالدرجة الثانية
ساعمل مدونة وادعوكِ لها
باذن الله
مايو 13, 2008 عند 11:40 م
التقاعد..!!
بجد و لا بتمزحي…
لا يهمك اعتبريها نقطة التحول نحو الأفضل… صدقيني..
مايو 14, 2008 عند 12:04 م
مكتب ، كرسي ، جهاز حاسب ، مكيف ……. ؟
لا يكاد تخطيط أي شاب لمستقبله العملي مما ذكر أعلاه
نسمع كثيراً عن الفشل الذي يصنع النجاح
فلا نتناول هذا الدرس إلا كما نتناول مواضيع صحافاتنا التي لا تقدم ولا تؤخر …
عزيزتي :
الحياة ليست مجرد وظيفة
فما الوظيفة سوى قتل للطموحات في أمهادها
فاجعلي من هذا الفشل شاحذا لهمة النجاح
أرق التحية
مايو 14, 2008 عند 10:21 م
يخاف الناس من كل ماهو جديد
سيقتلونك ويقتلون كل من يشبهك
لانهم لا يرديون شخصا يفكر بفردية
انت اما فرد من الجماعه او ضدها