نهاية لبداية لم تبدأ أصلا
قررت أنا – حفظني الله ورعاني – أن أنتقل إلى منزل آخر أكثر خصوصية وأكثر راحة .. حيث أنني أجدني هناك في أجوائه الوردية المخملية الرائعة أكثر من هذه الكنبة البيضاء القاسية
ستجدونني هنا
وأنني إذ أهيب وأحذر لكل من دخل مملكتي وهو حاملُ لأي نوع من أنواع السلاح .. حتى لو كان مجرد لسان يجيد التهكم
بأنه سيلقى وابلا من العقاب الذي لا يشبهه أي عقاب _طبعا لا أقصد صديقي أسامة_
بحفظ الرحمن ،،،